علي الأحمدي الميانجي
17
مكاتيب الأئمة ( ع )
ورواه محمّد بن أبي عبد اللَّه ، إلّاأنّه لم يسمّ الرجل . « 1 » 6 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن الفرج الرُّخّجيّ في نفي الجسم والصورة عليّ بن محمّد ، رفعه عن محمّد بن الفرج الرُّخّجيّ « 2 » ، « 3 » قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عمّا قال هشام بن الحكم في الجسم ، وهشام بن سالم في الصورة ؟ فكتب عليه السلام : دَع عَنكَ حَيرَةَ الحَيرَانِ ، وَاستَعِذ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطَانِ ، لَيسَ القَولُ مَا قَالَ الهِشَامَانِ . « 4 » وفي الأمالي : حدّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويهالقمّي رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام [ عاصم ] الكليني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، عن عليّ بن محمّد المعروف بعلّان « 5 » ، عن
--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 104 ح 2 ، التوحيد : ص 97 ح 3 وص 102 ح 16 وفيه : « سهل بن زياد عن بعض أصحابنا قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام . . . » وح 17 وليس فيه : « لا جسم ولا صورة » ، بحار الأنوار : ج 3 ص 301 . ( 2 ) . محمّد بن فرج الرُخّجيّ : نسبته إلى « رخج » ، مدينة من نواحي كابل ، أو إلى « الرخجة » ، قرية على نحو فرسخمن بغداد ( راجع : رجال ابن داوود : ص 181 الرقم 1477 ) . وقال النجاشي : محمّد بن الفرج الرُخّجيّ روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام . له كتاب مسائل ( رجال النجاشي : ج 2 ص 279 الرقم 1015 ) . ووثّقه الشيخ في رجاله ، وعدّه من أصحاب أبي الحسن الرضا والثاني والثالث عليهم السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 363 الرقم 5396 وص 367 الرقم 5459 وص 367 الرقم 5586 وص 390 الرقم 5749 ) . وعدّه البرقي من أصحاب أبي جعفر الثاني والثالث عليهما السلام ( رجال البرقي : ص 57 و 58 ) . ( 3 ) . في التوحيد : « حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد ، رفعه عن محمّد بن الفرج الرُخّجيّ ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام . . . » . ( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 105 ح 5 ، التوحيد : ص 97 ح 2 . ( 5 ) . في البحار : الظاهر أنّه هو عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازيّ الكلينيّ ، أستاذ محمّد بن يعقوب الكلينيوخاله . قال النجاشي : يكنّى أبا الحسن ، ثقة ، عين . أقول : علّان بالعين المهملة المفتوحة ثمّ اللّام المشدّدة . وحُكي عن الشهيد الثاني رحمه الله في تعليقته على الخلاصة : إنّ علان مخفّف اللّام .